الإعلام والإتصالات تؤكد دعمها للإجراءات الأمنية وتشدد على ضبط التغطيات الاعلامية

49 مشاهدة
03:00 - 2026-03-18
محلي

الداعي نيوز / بغداد

اكدت هيئة الإعلام والاتصالات، انطلاقاً من مسؤولياتها القانونية والتنظيمية بموجب الأمر رقم (65) لسنة 2004، والتزاماً بأحكام الدستور العراقي، ولاسيما ما يتعلق بضمان حرية التعبير ضمن حدود القانون وحماية النظام العام، دعمها للإجراءات والتوجيهات الصادرة عن وزارة الداخلية بهدف حفظ الأمن والاستقرار في البلاد.

وقالت الهيئة، في بيان تلقته "الداعي نيوز"، أن حرية التعبير وحق الوصول إلى المعلومات ركن أساسي في النظام الديمقراطي، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تظل مقيدة بعدم الإضرار بالأمن الوطني وسلامة المواطنين . 

وحثت الهيئة، الجهات الإعلامية المرخصة كافة لأن تضطلع بدورها المهني بوصفها شريكاً في حماية السلم الأهلي، وأن تكون وسائل الإعلام العراقية رافداً للوحدة الوطنية وداعماً للاستقرار.

كما شددت على  أن حرية الإعلام حق مكفول وراسخ، وأن التغطية الإعلامية المسؤولة للأحداث الأمنية لا تعني الصمت أو إخفاء الحقائق عن الرأي العام، بل تحقيق التوازن بين حق الجمهور في المعرفة وبين الاعتبارات الأمنية، وفقاً للمعايير المهنية التي قامت عليها لائحة قواعد البث الإعلامي.

ونوهت الهيئة ، إلى أن نشر الإحداثيات
الجغرافية التفصيلية للمواقع الأمنية أو المستهدفة، أو بث مقاطع مصورة تكشف تحركات القوات الأمنية أثناء تأدية مهامها، يُعد انتهاكاً صريحاً لأحكام لائحة قواعد البث الإعلامي، لاسيما ما يتعلق بحظر بث كل ما من شأنه كشف تحركات الأجهزة الأمنية، لما ينطوي عليه ذلك من تزويد الجهات المعادية بمعلومات قد تُعرّض أرواح المواطنين والمنتسبين للخطر.

وأكدت الهيئة، ضرورة الامتناع عن تداول أو
إعادة نشر المقاطع المصورة أو أي محتوى إعلامي قد يسهم في كشف مواقع حساسة أو التمكين من استغلاله لأغراض معادية، مشددة على:" أن الالتزام بهذه الضوابط يمثل واجباً قانونياً ومهنياً يقع على عاتق جميع الجهات الإعلامية والناشطين على المنصات الرقمية".

واوضحت ، أنها ستتابع، ضمن صلاحياتها
القانونية، مدى الالتزام بهذه القواعد، وستتخذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين وفقاً للقوانين واللوائح النافذة.

اختيار المحررين