منارات ربانية

القرآن شفاء ..... ولكن لأي شيء ؟!

573 مشاهدة
11:39 - 2021-04-10
إضاءات ربانية

قبل أن يكون القرآن كلمات وقبل أن يُخط ويوضع في كتاب وقبل أن ينزل على إنسان .. كان ولازال حياة إلهية مثالية سامية موجودة اثاره حولنا كآيات وشعائر وعلامات ودلالات (إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ)(يونس) .

ان ارادة الانسان للبقاء وحاجته للعيش دفعه للبحث وقراءة تلك الاثار والخوض في ماهياتها واستخراج المعاني الحياتية الآنية التي تعود له بالمنفعة ، بالتالي فانه اي الانسان تعامل مع قرآن طبيعي لاشك فيه ولاريب ... واذا ما مس تلك المعاني فانه سيمثل مكنون ذلك القرآن ومصدره الرئيسي ومظهره الناطق الذي بدوره سيكون دالا على ما استدل عليه ومعطيا لما استعطى من حياة ( انه لقران كريم في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون ) .

القران وسيلة للحياة ، للنماء ، للسمو (وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) ، لا كما نراه اليوم اصبح وللاسف وسيلة للاستجداء عند البعض وعند الاخر وسيلة للإرهاب وسفك الدماء كما ان البعض يستخدمه كأعشاب طبية وهناك من يراه وسيلة للقسم به يدافع عن دنياه الزائلة .

فالقران وسيلة للحياة ، للنماء ، للسمو (وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) ، لا كما نراه اليوم اصبح وللاسف وسيلة للاستجداء عند البعض وعند الاخر وسيلة للإرهاب وسفك الدماء كما ان البعض يستخدمه كأعشاب طبية وهناك من يراه وسيلة للقسم به يدافع عن دنياه الزائلة .

وكل ذلك سببه ان هؤلاء ابتعدوا عن مفهوم القران الحقيقي الذي يعتبر تجربة عملية بين غني بالحياة وفقير لها .

فلنقرأ القرأن ونحن مفتقرون الى معناه الباقي الذي بابه انسان ناطق معبر عن مكونه الخفي لكي تشفى نفوسنا من ظنون الحياة وأوهامها .

اختيار المحررين