أول سبع سنوات في حياة الطفل هي الأهم لكن ماذا بعد ذلك؟

1912 مشاهدة
11:59 - 2021-09-09
اسرة و طفل


الداعي نيوز / متابعة 

تعتبر أول سبع سنوات في حياة الطفل الأهم حيث ستلاحظ نموه السريع جسديّاً وذهنياً.

سيتطور دماغه بشكل ملحوظ، وسيتم إجراء أكثر من مليون اتصال عصبي في الثانية خلال أول سبع سنوات من حياته الأمر الذي يخلق الأساس لجميع السلوكيات والصحة والتعلم في المستقبل
تؤكد الدراسات أنّ ما يتعلّمه الطفل خلال السبع سنوات الأولى من حياته سيكون له تأثير على نموه العام.

وهو الوقت الذي يكون فيه منفتحاً على التعلم عن نفسه وعن الآخرين ليكتشف ويفهم العالم من حوله.

وجودة التجارب في السنوات القليلة الأولى من حياته سواء كانت إيجابية أو سلبية فإنها تساهم في كيفية تطور دماغه.

لاعب ولدك سبعاً، وأدّبه سبعاً، وراقبه سبعاً، ثم اترك حبله على غاربه
إنها طريقة في التربية تقوم على أربعة مراحل، وهي أن أول سبع سنوات مخصصة للعب الذي يخالطه التعليم الإيجابي للمهارات النفسية والعقلية والخلقية واكتشاف مواهب الطفل، كل ذلك في جوّ من الحبّ والرأفة والمرح.

بعد اللعب تأتي مرحلة التأديب والتعليم وبيان الخطأ من الصواب لتقويم السلوك وعلاج الأخطاء بأساليب تربوية سليمة.

ومع نهاية السبع الثانية يكون طفلك على استعداد لاستقبال العالم من حوله بمهاراته التي تعلّمها، فقد أصبح مراهقاً ويحتاج إلى صديق قريب يثق به ويعطيه الأمان ومن أفضل من الوالدين!
وعندما يصل إلى سنّ الواحد والعشرين تكون مهمة الأهل قد اكتملت ويترك الابن شاباً مكتمل التكوين الجسدي والنفسي ليواجه الحياة بذخيرته التي تعلمها.

فالتربية هي وظيفة بدوام كامل تبدأ من تكوين الطفل وتستمر حتى تتكون شخصيته ووعيه.

اختيار المحررين