الخجل عند الأطفال دليل حُسن التربية أم ضعف في الشخصية وبحاجةٍ للتقويم؟

649 مشاهدة
11:23 - 2021-09-21
اسرة و طفل

الداعي نيوز / متابعة 

الخجل عند الأطفال مصدر قلقٍ مشترك عند العديد من الآباء في حال زاد عن حدهِ الطبيعي وخاصة في مراحل نمو أبنائهم الأولى.

التربية السليمة التي يتبعها الوالدان في سنين الطفل الأولى كفيلة بشحذ وتهذيب شخصيته إلى الحد المثالي والسليم.

لكن إن كان هناك بعض القسوة والشدة المبالغة في تعامل الأهل مع الأبناء؛ فعندها سيصاب الأطفال بعدة مشكلات نفسية، ومنها الخجل وعدم القدرة على الاندماج مع المجتمع المحيط بهم.

ويتجلى هذا الخجل والتردد في التعامل مع الآخرين من خلال نقاط عدّة، وهي كالتالي:

- خجله عند التّكلم مع الآخرين

- تجنب التجمعات

- الحرج من تغيير مظهره


امدح طفلك وعزّز ثقته بنفسه:
حاول تعزيز ثقة الطفل بنفسه من خلال الثناء عليه، وتقديم المكافآت والمديح الإيجابي له.

هذه الخطوة من شأنها أن تحفّز احترامه لذاته فيشعر بثقة أكبر ويكون مستعداً أكثر للاختلاط والتواصل مع من حوله.
اختر كلماتك المناسبة عند الحديث مع طفلك:

عليك أن تكون يقظاً ومنتبهاً لكلماتك وألفاظك التي تستخدمها عند التحدث مع طفلك، والتي قد يكون لها آثار سلبية أو إيجابية على نفسيته.

كذلك تجنب نعته بالخجول أو الانطوائي لأن هذا الأمر سوف يعمّق شعور الخجل بداخله ويفاقم المشكلة بدلاً من حلها.

إضافة إلى تجنب مقارنته بطفل آخر سواء بالقدرات، أو التحصيل الدراسي والذكاء.
دعه يواجه الخجل في المواقف المثيرة:
ينصح خبراء النفس بأنّ مواجهة المشكلة أول خطوة في طريق الحل، لذلك عليك عدم تجنب المواقف والأمور المثيرة لخجل طفلك.

وإنّما دعه يواجهها مرّة تلو الأخرى وساعده على تحديها ولابأس من توجيهه في الاختيار الصحيح لصداقاته وتعامله مع الآخرين.

وخلاصة الحديث نقول إنّ الخجل سلوكٌ شائع قد يعاني منه معظم الأطفال في إحدى مراحل نموهم.

وغالباً ما ينتج عن التربية القاسية إضافة لمسببات أخرى تضعف الشخصية.

اختيار المحررين